حياك الله وبياك اخي الكريم دموعي
كلماتك يخالجها الالم والحزن على حال الشباب وهذا دليل
على كريم خلقك وحسن دينك وغيرتك على عقيدتك... لكنني وددت تذكريك بشئ
كلنا يخطئ ويذنب والله يمهل ولا يهمل... وباب التوبة مشروع بين يديه
فمهما اشرك العبد وكفر وطغى وتجبر.... فرحمة الله اعظم واوسع لنا
أذكرك بقصة الشيخ الهرم الذي اقبل على رسول الله وهو جالس بين اصحابه يوما يجر خطاه
وقد سقط حاجباه على عينيه جاء يمشي حتى قام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال بصوت تصارعه الالام : يارسول الله ... أريت رجلا عمل الذنوب كلهاا فلم يترك منها شيئا
... وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اتاها... لو قسمت خطيئته على اهل الارض لأوبقتهم
فهل لذلك توبة؟,,,,,فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره اليه فاذا هو شيخ هرم ... اهلكته الشهوات
فقال له صلى الله عليه وسلم: فهل أسلمت؟,,,, قال:: أما انا فاشهد ان لا اله الا الله,,, وانك رسول الله.
فقال رسول الله::: تفعل الخيرات وتترك السيئات ,, فيجعلهن الله خيرات كلهن.
فقال الشيخ: وغدراتي ,,,, وفجراتي ,,, فقال ::: نعم
فصاح الشيخ :: الله اكبر الله اكبرالله اكبر... فمازال يكبر حتى توارى عنهم.
فلا نيأس من رحمة الله ونتذكر دائما قوله صلى الله عليه وسلم::: "الحديث,,,,,,,,,,,,,, القابض على دينه
كالقابض على الجمر",,,, فا تفاءلوا يا أمة محمد بالصحوة المنتظرة لشباب امتنا الجريحة.
اسعدك الله بطاته ومحبته ورضااه
اختكم ريوف